|
|
24/1/2010- شدد عضو اللجنة المركزية في حركة فتح، مفوض العلاقات الدولية الدكتور نبيل شعث، امس، على أن السبب الرئيسي لتعثر مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، يرجع إلى مماطلة الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، خاصة حكومة بنيامين نتنياهو، وعدم استجابتها لاستحقاقات السلام وضربها عرض الحائط لقرارات الشرعية الدولية.
وقال شعث في تصريحات لصحيفة عكاظ السعودية، إن السلطة الوطنية مازالت متمسكة بموقفها إزاء عدم استئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، إلا بعد وقف الاستيطان بشكل كامل، فضلا عن استئناف المفاوضات من النقطة التي توقفت عندها.
وأضاف: ان القيادة الفلسطينية ترغب في عودة المفاوضات بشكل جاد وشامل، لتؤدي في نهايتها إلى إنشاء دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وفي شأن المصالحة، دعا شعث حركة حماس إلى عدم إضاعة الوقت، والتوقيع على ورقة المصالحة المصرية لإنهاء حالة الانقسام في مواجهة الممارسات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة.
وقال، إن تحفظات حماس على الورقة المصرية، هو الذي أدى إلى تعطيل المصالحة، والوصول إلى نقطة الصفر، مشيرا إلى أن قيادات الحركة تطلق تصريحات مجانية، بعيدة عن الحقيقة للتشويش على الحقائق التي يعرفها الجميع.
وأضاف عضو اللجنة المركزية في فتح، لو كانت حماس جادة، و ترغب بالفعل في التوقيع على الاتفاق، فالاتفاق موجود في القاهرة، وعلى قياداتها التوجه للتوقيع على الورقة المصرية.
وقال، إن موقف فتح واضح من المصالحة، إذ قامت الحركة بتسليم القاهرة الورقة المصرية بعد موافقتها عليها منذ عدة أشهر، والكرة الآن في ملعب حماس التي ما تزال تناور وتعطل مشروع المصالحة. وتقول حماس إن لها بعض الملاحظات على فقرات وردت في مشروع المصالحة تتعلق بمشروعية المقاومة وشروط اللجنة الرباعية.
|