مفوضية العلاقات الخارجية
حركة التحرير الوطني الفلسطيني
فـتـح
مفوضية العلاقات الدولية
 
French Espanol Deutsch English


المفوض العام يشارك في مسيرتي بلعين والنبي صالح المناهضتين للجدار وللاستيطان

   
طباعة التقرير
ارسال لصديق
 

15/1/2010- شارك عدد من قيادات حركة فتح، اليوم، في المسيرتين السلميتين المناهضتين للجدار والاستيطان في قريتي بلعين والنبي صالح بمحافظة رام الله، إلى جانب المئات من أهالي القريتين والمتضامنين الأجانب. وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، ومفوض العلاقات الخارجية، نبيل شعث خلال مشاركته في مسيرة بلعين الأسبوعية المناهضة للجدار، إن بلعين أصبحت رمزا للكفاح والنضال الشعبي تماما كما كانت معركة الكرامة رمزا للكفاح المسلح وانطلاقة حركة فتح لتحرير هذا الوطن وتحقيق استقلاله. وأضاف 'الكفاح السلمي والشعبي ليس كفاحا مجانيا وإنما قدم له الشعب الكثير من التضحيات حيث سقط 26 شهيدا وهم يناضلون شعبيا وسلميا لمقاومة الجدار والاستيطان، والأسرى في بلعين يضمون قيادات هذا العمل'. وتابع: نحن هنا اليوم لنؤكد استمرار حركة فتح في هذا النضال الذي سيأتي بالنهاية بالاستقلال والسلام العادل والحقيقي، ولنؤكد للمناضلين هنا أن قيادتنا والرئيس محمود عباس تعاهدهم أننا لن نعود إلى المفاوضات إلا بإنهاء الاستيطان وتحديد مرجعية دولية تحمي حقوقنا، ووقف تهويد القدس وإنهاء حصار عزة. وأضاف 'خطتنا هي تصعيد هذا النضال الشعبي ومطاردة إسرائيل في العالم كما طارد شعب جنوب إفريقيا، حكومة 'الابرتهاد' العنصرية، إلى أن يأتي السلام العادل، ونسعى لان تكون بعلين ونعلين في كل القرى والبلدات التي تتعرض للسلب جراء الجدار والاستيطان'. وقال الناطق باسم حركة فتح أحمد عساف 'إن عددا كبيرا من أعضاء قيادة فتح من اللجنة المركزية والمجلس الثوري، وأعضاء المجلس التشريعي، جاءوا إلى قرية النبي صالح وبلعين، للوقوف في وجه الاحتلال والجدار'. وأكد أن حركة فتح ستواصل تضامنها مع قرية النبي صالح إلى جانب قرية دير نظام والقرى المجاورة لها وضد الاعتداءات الإجرامية للمستوطنين التي ينفذونها تحت حماية جيش الاحتلال، واستهدفت مصادرة نصف أراضي قرية النبي صالح، وحرمتهم من الوصول إلى نصفها الآخر. وأضاف أن قيادات حركة فتح المشاركة في هذه المسيرة السلمية تبعث برسالة إلى الحكومة الإسرائيلية، بأنه لا سلام ولا مفاوضات في ظل استمرار الاستيطان واستمرار الإجراءات الإسرائيلية القمعية بحق شعبنا، 'وإذا كانت إسرائيل معنية بالسلام فعليها إيقاف الاستيطان وإجراءاتها القمعية بحق شعبنا فورا'. وقال 'نحن متمسكون بثوابتنا ولن نتخلى عن أرضنا، ونقول للعالم إن القيادة الفلسطينية والسيد الرئيس محمود عباس متمسكون بالثوابت الوطنية، ولا تراجع عنها، وسنواصل نضالنا حتى تحقيق أهداف شعبنا بإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف'. وأضاف عساف مخاطباً من يشنون هجمة على الرئيس محمود عباس بهدف تشويه صورته والنيل من مكانته، 'أوقفوا هذه الحملة التي يقودها نتنياهو'، ونقول لمن يشككون في وطنيتنا 'نحن هنا اليوم قيادات حركة فتح وجميع فصائل منظمة التحرير نقود المقاومة الشعبية على عكس حركة حماس التي تمنعها في غزة'. من جانبه، قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح المفوض العام للتعبئة والتنظيم في المحافظات الشمالية، محمود العالول، إن مشاركة حركة فتح في المسيرة تأتي للدفاع عن الأرض والتصدي لممارسات الاحتلال والجدار والاستيطان. وأضاف ' رسالتنا أن الشعب الفلسطيني لا يمكن أن يسكت على هذه الانتهاكات التي تستهدف أرضه ومقدساته، وان هذه الفعاليات والمسيرات النضالية السلمية ستستمر' ودعا العالول كافة أبناء شعبنا وكادر حركة فتح للمشاركة في هذه الفعاليات في كافة أماكن الاحتكاك والدفاع عن الأرض ومواجهة هذه الإجراءات. بدوره، شدد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح توفيق الطيراوي، على أن حركة فتح ستواصل دعمها ومشاركتها لهذه المسيرات السلمية ضد الجدار والاستيطان في كافة المدن والقرى التي تتعرض للانتهاكات الإسرائيلية وللسلب من قبل المستوطنين وجنود الاحتلال. وأضاف 'أن قيادة حركة فتح اليوم موجودة بين أهالي نعلين وعلى تماس مباشر لدعم المقاومة الشعبية، لتقول للحكومة الإسرائيلية، يجب وقف الاستيطان، فلن نتراجع حتى تحقيق أهدافنا بإقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف'. واستنكر عضو المجلس الثوري لحركة فتح مازن غنيم، الإجراءات الإسرائيلية بحق المتظاهرين في المسيرات السلمية، وقال 'إن ما يجري على الأرض هو إرهاب ضد أبناء شعبنا'، وأكد أن حركة فتح في كافة أماكن تواجدها توحدت من اجل الدفاع عن شعبنا وأرضه.

 
 


:: مفوضية العلاقات الخارجية - فتح ::

                                   جميع الحقوق محفوظة - مفوضية العلاقات الخارجية - حركة فتح 

Tel .: 00972-2967241/2/3

                             frc@palnet.com                    

Fax .: 00972-2967240

23480