|
|
10/3/2010 -
دان البيت الأبيض، أمس، موافقة السلطات الاسرائيلية على بناء 1600 مسكن جديد في القدس الشرقية التي ضمتها اسرائيل، مشيرة الى ان هذا القرار يأتي في غير محله اثناء زيارة نائب الرئيس الاميركي جو بايدن إلى الدولة العبرية.
وقال المتحدث باسم البيت الابيض روبرت غيبس "إن الولايات المتحدة تدين القرار الذي اتخذته الحكومة الاسرائيلية اليوم (أمس)".
واضاف إنه لا المضمون ولا الوقت الذي اختارته السلطات الاسرائيلية للقيام بهذا الاعلان "مفيدان".
ويتزامن إعلان وزارة الداخلية الإسرائيلية عن مشروع البناء الاستيطاني الجديد مع الزيارة التي يقوم بها نائب الرئيس الأميركي جو بايدن للمنطقة سعيا لدفع عملية السلام، وكذلك بعد يوم على إعلان إسرائيل خطة لبناء 112 مسكنا في مستوطنة بيتار إيليت في الضفة الغربية قرب بيت لحم جنوب القدس.
وفي حين ذكرت مصادر في الداخلية الإسرائيلية لصحيفة يديعوت أحرونوت أن تزامن الموافقة على خطة البناء مع زيارة بايدن "مجرد صدفة"، اعتبر مير مارغليت عضو بلدية القدس أن قرار البناء جزء من عملية مستمرة مشيرا إلى أن توقيت الإعلان عنه ليس بالمصادفة.
وقال مارغليت للصحيفة إنها "مبادرة وزارة الداخلية الهادفة إلى نسف الإعلان الذي أصدره نتانياهو اليوم حول المفاوضات غير المباشرة مع الفلسطينيين معتبرا أن الإعلان شكل "صفعة للإدارة الأميركية... واستفزازا للولايات المتحدة ولرئيس الوزراء نتانياهو."
يذكر أن حكومة بنيامين نتانياهو قد أعلنت في نهاية نوفمبر/تشرين الثاني الماضي تجميد الاستيطان لمدة عشرة أشهر لكن ذلك القرار لا يشمل القدس الشرقية التي ضمتها إسرائيل عام 1967 ولا المساكن الثلاثة آلاف قيد الإنشاء في الضفة الغربية ولا بناء المباني العامة مثل المعابد اليهودية والمدارس والمستشفيات.
|